الرئيسية » أخبار محلية » أنشطة متعددة لمدرسة الإيمان الإسلامية بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة

أنشطة متعددة لمدرسة الإيمان الإسلامية بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة

7بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، ألقى الداعية الإسلامي الدكتور وجدي غنيم محاضرة لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية في مدرسة الإيمان الإسلامية بطرابلس التابعة لجمعية التربية الإسلامية استهلها بالحديث عن معاني الهجرة النبوية وآثارها التربوية على الأمة الإسلامية، داعياً الطلاب إلى أن يكون الرسول محمد عليه السلام قدوة شبابنا بدلاً من موضة هذه الأيام حيث أصبح قدوة عدد منهم  شخصيات تافهة وموصياً باحترام الوالدين.

من جهة أخرى، ألقى الأستاذ وائل شلق مدير المدرسة محاضرة بعنوان:” التبعية الواعية ظروفها وشروطها”، عرّف فيها بمعاني التبعية والاستقلالية والعمل الجماعي والمقارنة فيما بينها، ليصل بعد ذلك إلى خلاصة مفادها أن شخصية المسلم الواعية لابد أن تجمع هذه الخصال الثلاثة من الإتباع الخالص لأحكام وأوامر الله تعالى مع الاستقلالية عن الهوى ومعالجة أمور الحياة في شتى الميادين بأسلوب علمي ومنطقي بالإضافة إلى العمل الجماعي الذي يُساهم في بناء مجتمع سليم، كما واحتفل طلاب روضات مدرسة الإيمان الإسلامية بطرابلس على طريقتهم المميزة المعتادة في كل مناسبة ونشاط حيث و بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة تم التقاط صور جماعية لطلاب الروضات كل صفٍ على حدة، ارتدى فيها الطلاب الزي الإسلامي مع تنفيذ التصاميم المستوحات من الهجرة النبوية الشريفة بالإضافة إلى توزيع المشرفات السحلب على الطلاب بالمناسبة.

هذا وضمن أجواء الهجرة أقيمت فعاليات أسبوع الصلاة الذي تضمن سلسلة أنشطة منها أداء صلاة الظهر جماعة في باحات ملاعب المدرسة، بالإضافة الى كلمة لمسؤول النشاط الإسلامي الأستاذ مصطفى علوش ركزفيها على أهمية الصلاة ودورها في بناء الشخصية الإسلامية المميزة.

كما وأقيم مهرجان أدبي بعنوان:”الشجاعة الأدبية” للإلقاء ضمن محور “الثقة بالنفس ” ووزعت مسابقة الهجرة، مع ملصقات بهذه المناسبة العطرة و مطوية بعنوان: ” الأقصى في القلوب” تضمنت تعريفاً بأرض الله المباركة وما مرّ بها من أحداث تاريخية، إضافة إلى التركيز على واجبات الشاب المسلم تجاه الأقصى والقدس.

 

/

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *