الرئيسية » أخبار محلية » النائب السابق خالد ضاهر يرعى اطلاق جمعية النور في البيرة
أقيم احتفال في بلدة البيرة في عكار، لمناسبة انطلاقة "جمعية النور التربوية الخيرية"، وبرعاية وحضور النائب السابق خالد ضاهر اضافة الى اعضاء لائحة المستقبل النائبين رياض رحال وهادي حبيش، والمرشحون: معين المرعبي، خالد زهرمان، خضر حبيب، نضال طعمة وفاعليات سياسية وتربوية واجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتير وأهالي منطقة الدريب. وبعد آيات من الذكر الحكيم للشيخ أحمد صالح والنشيد

النائب السابق خالد ضاهر يرعى اطلاق جمعية النور في البيرة


اعضاء لائحة مستقبل عكار
اعضاء لائحة مستقبل عكار

أقيم احتفال في بلدة البيرة في عكار، لمناسبة انطلاقة “جمعية النور التربوية الخيرية”، وبرعاية وحضور النائب السابق خالد ضاهر اضافة الى اعضاء لائحة المستقبل النائبين رياض رحال وهادي حبيش، والمرشحون: معين المرعبي، خالد زهرمان، خضر حبيب، نضال طعمة وفاعليات سياسية وتربوية واجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتير وأهالي منطقة الدريب.
وبعد آيات من الذكر الحكيم للشيخ أحمد صالح والنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ألقى الشيخ أحمد عبد الواحد كلمة اعتبر فيها “ان الجمعية ستكون الى جانب من يحملون هموم عكار، وسيكون صدرها رحبا لكل الافكار البناءة، وستقدم مشاريع انمائية تليق بالمنطقة”.
وتوالى على الكلام مرشحو لائحة “المستقبل” في عكار، فألقى المرشح معين المرعبي كلمة اشار فيها الى “ان النائب سعد الحريري وهب لهذه البلدة مدرسة وهي في مرحلة مهمة من مراحل بنائها، وهناك أيضا مشاريع وخدمات تقدم وتقدم ولا ترتبط لا بمرحلة سياسية ولا بعنوان انتخابي، هي مشاريع مهمة وتحتاجها البلدة، وهي ستستمر من دون توقف طالما هناك النائب سعد الحريري وطالما يوجد تيار المستقبل، تيار البناء والاعمار والانسان، وليس تيار السلاح وقطع الطرق والمتاريس وحرق الدواليب”.
بدوره توجه المرشح نضال طعمه إلى الحاضرين بالقول: “أنتم المثال الحي الذي يذكر كل اللبنانيين أن هذا البلد أمانة في أعناقنا، وبأصواتكم تعلنون خياركم وتثبتون إرادتكم، فما من إرادة تعلو على ارادة الناس التي تعطي الشرعية الحقيقية لأي سلطة وأي حكم. هكذا تكون الدولة قوية، فلا يستقوي عليها أحد ولا على شريكه في الوطن، هكذا تكون الدولة عادلة، فيتساوى الجميع أمام القانون الذي تصونه مؤسسات الدولة الشرعية، دون أن تعطل أو تهمش أو يصادر قرارها، هكذا تكون الدولة متحضرة فيمارس نوابها دورهم دون أن يكونوا أسرى معادلات اقليمية خارجية، تخدم مصالح الدول وتنسى مصالح الفقراء والمعوزين”.
أما المرشح خضر حبيب، فقال: “نذهب إلى السابع من حزيران وفي بالنا طمع إلى صوتكم، لأننا نريد لهذا الصوت المدوي أن يدوي في كل يوم، وما البرلمان إلا المكان الأمثل حتى يصل صوتكم إلى أذن كل مسؤول، السابع من حزيران ينادي جميع المؤمنين بلبنان أولا، وينادي جميع الحالمين بوطن العدالة والحرية والسيادة والاستقلال، وينادي الداعين الى دولة موحدة قرارها واحد وسلاحها واحد وحربها وسلمها بمرجعية واحدة، انه موعد مصيري ما بين الاتجاه إلى بر الأمان الوطني والاقتصادي والتنموي، وما بين الدوران في الحلقة المفرغة التي تودي بالوطن ليبقى ساحة لكل أنواع الصراعات والنزاعات”.
وقال المرشح خالد زهرمان في كلمته “ان تاريخ 7 ايار سيبقى وصمة عار على جبين لبنان وعلى جبين من فعلوا هذه الفعلة، أن ننسى فلن ننسى هذه الذكرى وسيكتب التاريخ في صفحاته عما حدث في شوارع بيروت، في المستقبل سنحاسبهم ولكن بادوات مختلفة عن ادواتهم، في السابع من حزيران سنثأر للسابع من ايار وسنرد الثأر بالصناديق ولن نستعمل اساليبهم اي اساليب القتل والتشريد والاضطهاد، سنرد بالكلمة، بالموقف، سيكون ردنا مدويا، وان عجزنا في السابع من ايار الماضي عن الرد بادواتهم، ولكن في السابع من حزيران 2009 سيكون الرد مدويا عليهم في صناديق الاقتراع بالتصويت بكثافة”.
والقى النائب رياض رحال كلمة قال فيها: “لقد اصبح معروفا جيدا انهم اغتالوا لبنان، اغتالوا الانماء باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بل اغتالوا الاعمار والبناء باغتيال هذا المارد من لبنان، لقد اغتالوا المؤسسة العسكرية باغتيال اللواء فرنسوا الحاج والطيار سامر حنا، نعم من اجل ان يغتالوا لبنان، اغتالوا المحكمة الدولية باغتيال وسام عيد وهكذا سائر الشهداء”.
اضاف: “ان مخططهم ما زال قائما بتصريحاتهم عن قرب انهيار الرابع عشر من آذار، وانتهاء ذلك في السابع من حزيران، بعد استبعاد الأكثرية كما يقولون، نحن نقول لهم طالما هناك شعب في عكار وطرابلس والمنية والضنية والبقاع وبيروت وهذا الكم الهائل من مناصري قوى الرابع عشر من آذار، فإن مبانينا نحن ستكون شامخة وباقية لأن على رأسها النائب سعد الحريري ولأن الرد الحقيقي على ادعاءاتهم سيكون في الصناديق كي يبقى لبنان ولا تضيع قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اما مبانيهم فهي التي ستنهار لأنها تغلب الارادة الخارجية على ارادة الداخل بالبناء والاعمار تحت مسميات وشعارات لم تعد قابلة للاستهلاك”.
ثم القى النائب هادي حبيش كلمة قال فيها: “طوال الأربع سنوات حاولوا عرقلة مسيرة الدولة، ومشروع رفيق الحريري الذي بدأ منذ العام 1992 قتلوه في العام 2005 اعتقادا منهم بانهم يستطيعون اسقاط هذا المشروع، ولكن وقوفكم وصمودكم ومشاركتكم في كل المحطات الاساسية من العام 2005 الى اليوم، اكد لكل الناس بان مسيرة الشهيد الحريري لن تموت ومسيرة الدولة والمؤسسات والرابع عشر من آذار لن تموت ابدا. اربع سنوات من الحروب والقتل والدمار والاغتيال، قتلوا نوابنا وزعمائنا واعلاميينا، وقتلوا لبنان في حرب تموز 2006، وكانت عكار في طليعة المناطق التي دفعت ثمن هذه الحرب العبثية، وقتلوا لبنان بحرب نهر البارد وكانت عكار في طليعة المناطق التي دفعت ثمن هذه الحرب، وقتلوا لبنان في السابع من ايار المشؤوم وكانت عكار في طليعة المناطق التي دفعت ثمن هذه الحرب المشؤومة، في كل هذه المحطات كانت عكار تدفع الثمن دائما، تعرضوا للجيش في مار مخايل وعكار دفعت الثمن الكبير من توقيفات عسكرييها، تعرضوا للجيش اللبناني في البحصاص وانفجار المصارف وعكار دفعت الثمن الكبير من عسكرييها، في كل المحطات كنا واياكم ندفع الثمن، واذا كان هناك قسم منا سيسامح، لكن القسم الاكبر لن ينسى، لن ننسى مرحلة الاربع سنوات المشؤومة، ولن ننسى كيف حاولوا وبشتى الوسائل الغاء الاكثرية النيابية التي اطلقتموها في العام 2005 وتعطيلها، ولن ننسى حصار السراي، ولن ننسى كيف اعتصموا سنتين وعطلوا عمل الحكومة، ولن ننسى كيف انسحبوا من الحكومة عندما طالبنا بلجنة التحقيق الدولية، ولن ننسى كيف اقفلوا مجلس النواب عندما كنا نطالب بالمحكمة الدولية، ونحن لن نطالب بها للثأر فالكبار لا يثأرون”.
وكانت كلمة الختام للنائب السابق خالد ضاهر الذي قال: “ان الامعان في تغليب المصالح الطائفية والمذهبية والحزبية الضيقة يدفع بالبلاد والعباد إلى اتون صراعات عبثية تجر الويلات ولا تؤدي إلى انتصار فئة على أخرى، ولا منتصر بهذا النهج إلا أعداء لبنان فقط، فخصوصية لبنان تجعلنا شئنا أم أبينا محكومين بالتوافق الوطني، وهذا ما حرصت عليه قياداتنا السياسية وعلى رأسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اي غياب لهذا الاتجاه هو غياب للبنان الدولة، وعليه فإن أي برنامج سياسي لحزب أو شخصية سياسية لا يرتكز على مسلمة الشراكة الوطنية وحق كل شرائح المجتمع اللبناني المشاركة بتحديد سياسة البلد ودوره تحت سقف المؤسسات ووثيقة الوفاق الوطني في الطائف، هو برنامج يحاكي الغرائز ويسيء إلى مصالح البلد العليا”.

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *