الرئيسية » أخبار محلية » تحية الى عصام فارس..مهرجان حاشد تكريما لعطاءات فارس
يوم امس كان يوم عصام فارس في عكار.. كان حاضرا عبر نجله رئيس منظمة تاسك فورس ورئيس مؤسسات عصام فارس في العالم نجاد فارس، الذي حضر الى عكار والى بلدته بينو وامضى اياما في لقاءات شعبية استهلها بلقاء مفتي عكار الشيخ الدكتور اسامة الرفاعي وحشد من الائمة والخطباء المسلمين في دار الفتوى ثم لقاء راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور وحشد من الكهنة

تحية الى عصام فارس..مهرجان حاشد تكريما لعطاءات فارس

يوم امس كان يوم عصام فارس  في عكار.. كان حاضرا عبر نجله رئيس منظمة تاسك فورس ورئيس مؤسسات عصام فارس في العالم  نجاد فارس، الذي حضر الى عكار والى بلدته بينو وامضى اياما في لقاءات شعبية استهلها بلقاء مفتي عكار الشيخ الدكتور اسامة الرفاعي وحشد من الائمة والخطباء المسلمين في دار الفتوى ثم لقاء راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور وحشد من الكهنة.

على مدى الطرقات الرئيسية والفرعية وعند مداخل البلدات والقرى ارتفعت لافتات الترحيب بنجاد عصام فارس والاشادة بمواقف الرئيس فارس الوطنية وانجازاته على مختلف الاصعدة وفي كل ميادين الحياة العامة.

الى دار الفتوى في حلبا وصل نجاد عصام فارس يرافقه المدير العام للمؤسسة العميد وليم مجلي ومدير اعمال فارس في لبنان المهندس سجيع عطيه وعميد السلك القنصلي جوزيف حبيس حيث كان باستقباله المفتي الدكتور اسامة الرفاعي ورئيس دائرة اوقاف عكار الاسلامية الشيخ مالك جديدة وحشد من خطباء وائمة المساجد.

 وألقى المفتي الرفاعي كلمة قال فيها: “نشكر الله أن وفقنا جميعا الى هذا اللقاء الذي يعيد إلينا الذكرى الطيبة بأن عكار لا يمكن أن تعيش إلا بالعيش الواحد لأبنائها وبالتعايش ما بينهم، لأن فيه التفاعل الايجابي بيننا جميعا. وإننا إذ نرحب بنجاد فارس وهو خير من يمثل والده الرئبس عصام فارس الذي ليس بحاجة الى أن يعرف، وهو الذي أتى ليقول بأني إبن هذه الأرض الطيبة وأتى ليقول ولنقول معه جميعا أننا يد بيد لإنماء هذا الوطن على الصعد كافة. والبلد لا يبنى إلا بتكاتف الجهود وبالكلمة الطيبة، سيما واننا نعيش اليوم في ظل حكومة وحدة وطنية برئاسة الشيخ سعد الحريري,و نأمل من الجميع أن يعمل لإنجاح هذه الحكومة والوقوف الى جانبها، إذ ليس بالمال وحده يحيا الانسان”. وحمل المفتي الرفاعي نجاد فارس تحياته ومحبته للرئيس عصام فارس.
                                                رد فارس                         

ورد السيد نجاد فارس بكلمة مقتضبة قال فيها: “نقلت تحيات، دولة الرئيس عصام فارس، الى سماحة مفتي عكار، الصديق، أسامة الرفاعي، وأعربت لسماحته عن تقديرنا لمواقفه النابعة من صدق إيمانه والتي تعزز لحمة العيش الواحد في النسيج الاجتماعي العكاري. وتحمي مجتمعنا العكاري الوطني من كل ما هو بعيد عن أصالتنا وتراثنا. وأكدت لسماحته أننا سنبقى الى جانبه في كل ما يجسد هذا النهج الوطني ويدفع بعكار الى المستقبل الذي نتمناه جميعا. بوركت هذه الدار، لتبقى حضن تفاعل وتلاقي ومحبة”.

                                              في مطرانية عكار

بعد ذلك انتقل فارس والوفد المرافق له الى دار مطرانية عكار للروم الارثوذكس حيث كان في استقباله المطران باسيليوس منصور راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس محاطا بلفيف من الكهنة. في حضور النائب اسطفان الدويهي والوزير السابق يعقوب الصراف والعميد وليم مجلي مدير مؤسسة فارس والمهندس سجيع عطية مدير اعمال فارس في لبنان .

ورحب المطران منصور بقدوم فارس، مثنيا على “جهود وعطاءات والده دولة الرئيس فارس في شتى الميادين وهي عطاءات شملت الجميع دونما تمييز فكان الحاضن لجميع أبناء هذا الوطن والمحب لهم جميعا”.

ورد فارس بشكر المطران منصور على حفاوة الاستقبال ناقلا له تحيات ومحبة والده عصام فارس.

                          تحية الى عصام فارس

 

بعد ذلك انتقل الجميع الى باحة المدرسة الوطنية الارثوذكسية حيث أعدت ادارة المدرسة مهرجانا حمل شعار ” تحية الى عصام فارس ” وفاء وتقديرا لعطاءات فارس بدءا من انشاء الصرح التربوي الكبير الى كافة انجازاته في عكار.

وشاءت المدرسة ان تفتتح احتفالاتها بيوبيلها الفضي بتحية الى عصام فارس تكريما له برعاية  رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بنائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وببركة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس ممثلا بالمطران باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار الارثوذكسية .

 وحضر الاحتفال الحاشد اضافة  الى الرئيس مكاري النائب اسطفان الدويهي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب نضال طعمة ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والسيد نجاد فارس ممثلا والده الرئيس عصام فارس والنواب معين المرعبي وخالد زهرمان وخضر حبيب والمتروبوليت باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار الارثوذكسية ممثلا البطريرك هزيم ومفتي عكار الشيخ الدكتور اسامة الرفاعي والوزير السابق يعقوب الصراف والنواب السابقون وجيه البعريني وطلال المرعبي ومحمد يحيي وجمال اسماعيل ومصطفى علي حسين  ومحافظ الشمال وبيروت ناصيف قالوش والعميد سايد ابراهيم ممثلا قائد الجيش ومدير عام مؤسسة عصام فارس في لبنان العميد وليم مجلي ومدير اعمال عصام فارس في لبنان المهندس سجيع عطية وعميد السلك القنصلي جوزيف حبيس والرائد ماجد الايوبي ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والمقدم شربل انطون مثلا مدير عام الامن العام والنقيب محمد طوط ممثلا مديرعام جهاز  امن الدولة والعقيد جمال عبيد ممثلا مدير مخابرات الجيش وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والنقابية ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلين عن الهيئات والجمعيات الاهلية .وافراد الهيئتين الادارية والتعليمية في المدرسة الوطنية الارثوذكسية .

بعد النشيد الوطني اللبناني كانت كلمة لعريف الاحتفال مدير القسم التكميلي في المدرسة جورج رزق الذي اشار الى اهمية هذه المناسبة شاكرا الجميع على حضورهم .

المطران باسيليوس منصور: استهل كلمته بنقل تحيات وبركة صاحب الغبطة اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس للرئيس عصام فارس ولكل الحاضرين ومتمنيا لهم جميعا دوام الصحة والعافية وقال : خمس وعشرون عاما والتاريخ ينسج بحروف من النور ممتزجا بنعم الروح القدس التي رافقت قدوم المثلث الرحمات المطران بولس بندلي الذي جاهد ليتحول الجحيم الى نعيم . لقد كان حضوره ورحيله كهبوب النسيم اللطيف مزق كل استار التحدي بعد ان بلغت النفوس حد البداوة في اقبح وجوهها ، قتل ، نهب ، تشريد ، دمار ، فساد ، ووطنجية اسواقها واسعة لامعة بكل اسباب الدجل الانساني …لقد كان رحمه الله بلسما لجراح المنطقة فهو الوديع المتواضع القلب ، خزان المحبة الذي لاينضب . كان حضوره اقوى من كل الرياح العاصفة يوزع محبته على الجميع من دون تمييز ، كانت كلمات الوداعة الخارجة من فمه اقوى من قراع العصي التي اراده الكثيرون ان يضرب بها .

ايها الاخوة : يجعل الله للمتكلين عليه الف سبيل وسبيل للخروج من دياجير الايام المظلمة ، لقد جعل لعكار مخرجا من الفاقة والتخلف والحرمان وانواع الفقر الثقافي وغيره .كان السبيل للخروج الى فضاءات النور حضور دولة الرئيس عصام فارس حفظه الله الى سنين عديدة بالصحة والعافية . لقد انار دولته الدروب بعطاءاته الى الجامعات وانار سبيل المرضى الى الصحة والشفاء بمحبته وقدم الامكانيات لتوجد المؤسسات لتتوزع صروحا على مساحة الوطن بكامله عنوانها كلها المحبة التي لا تميز ولا تاخذها الطائفية بشباكها فالمحبة تضم الوطن كل الوطن الى صدر دولته اينما كان ليسمع كل اللبنانيين وغيرهم نغماتها وهتاف الروح ” تعالوا الي يا جميع المتعبين وانا اريحكم ” اليس بهذا يوصينا به ربنا وسيدنا يسوع المسيح ؟ فاية تحية نوجهها الى دولتكم يا صاحب القلب الكبير ؟ فكل التحيات تعجز عن الارتقاء الى عمق محبتكم التي رسمتم وحققتكم وجودها على مدى عشرات الاعوام تحييك اليوم مع كل محبيك ولا مبغض لك حتى ولو كانت هناك اختلافات التي لا اعرف بوجود شيىء منها ، فاقبلوا منا التحية مصحوبة بالدعاء من اعماق قلوبنا مرفوعا الى العلي القدير كي يهبكم الله عمرا مديدا وصحة وعافية ليبقى بوجودكم للعلم نبراسه وللخير علمه وللمحبة رايتها .

وتابع المطران منصور : ايها العزيز نجاد كما يقترن اسم والدكم بعناوين الخير هكذا بتنا ندرك انكم على هذه المحبة العظيمة لعكار وللبنان وعلى ما يقول المثل : ما هذا الشبل الا من ذاك الاسد وبوجودكم جميعا اسيادا وسيدات نتلمس طريق المستقبل زاهرا .

اهلا بكم يا دولة الرئيس فريد مكاري في المدرسة الوطنية الارثوذكسية ممثلا فخامة رئيس الجمهورية وشخصيا مع ممثلي الجهات الرسمية واعلموا ان هذا الصرح ثابت على الاسس التي اسس عليها ، لا طائفية ولا محسوبية ولا غش ولا فساد ولا استغلال لكي يعكس تماما في هذه المنطقة وجه لبنان كما يشتهيه محبو لبنان والخير وعلى هذا يعاهدنا سعادة النائب المدير نضال طعمة ومساعدوه في الادارة والاساتذة القائمون على انارة الاذهان ويجاهد القائمون على شتى الخدمات فيه .

النّائب نضال طعمة “مدير المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة ” قال في كلمته :

خمسة وعشرين عاما صار رصيدنا في جعبة الزّمن، وما  انقضت هذه الأيّام، وكيف يمضي ما أصّلك في ذاتك، وجعلك تعي انتماءك، وتبلور هويّتك. بكلّ فخر وبكلّ تواضع نقولها، لقد كانت مدرستنا الوطنيّة وجه الأرثوذكسيّة المشرق حبّا في عكّار، المخضوضر في كروم سهولها، الثابت الصّلب في صخر  جبالها، النابت مع ذهب سنابلها وهج خدمة وعطاء، والنّازل مع مطر مناهلها شرع خير وسخاء، والسّاهر في ليل قناديلها جهادا تباركه السّماء.خمسة وعشرون عاما، ونحن نزيّن وجوهنا بوداعة الفادي كما علّمنا السّيّد المؤسّس، المثلّث الرّحمات سيادة المتروبوليت بولس بندلي طيّب الله ذكراه. خمسة وعشرون عاما ونحن في سعي ليدرك الجميع أنّهم أحبّتنا، تجاوزنا إساءات من أحبّة وغرباء، لنقتني سحر الضّياء، ومن حاول بيسراه أن يلطم اليمين ليقصينا، أعدنا له اليسار، لنقول أنّنا باقون ولنا وحدنا يبقى القرار.وقرارنا أن تبقى أبوابنا مفتوحة لكلّ النّاس، ولا فصل لصديق على غريب، إلاّ بمقدار ما يردّ صدى إرادتنا المنفتحة، ويقدّر امتداد يدنا بصدق صوبه، لأنّنا هكذا تربّينا، وتجدّدنا التّوبة باستفقاد أفكارنا يوميّا في مخدع العليّ. 

عرفتنا المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة مجموعة تحمل همّها على أكتافنا، وعرفناها شريان الحياة يضخّ الثّقافة والعلوم والفنون في قلب عكّار لينبض فرحا وابتهاجا. مواسم النّجاح والتّفوّق توالت، غنّتها الحناجر وما غالت، وها نحن اليوم مصمّمون أكثر من أيّ وقت مضى، يقود مسيرتنا من اغتسل بضياء الحقّ كلّ صبيحة، حاملا عصاه على بيادر الحصّاد يشدّ عصب العاملين كي ينقّوا القمح من الزؤان. سيّدي الجليل المتروبوليت باسيليوس الجزيل الاحترام ما زالت مصابيحنا توّاقّة لاستقبال العريس، فجدّدها بالزّيت الذي يتبارك في خوابي يمينك، واسق المسافر كأس ماء، وبادله القبلة المقدّسة، فأنت الضّمانة لاستمرار عكّار في وثبتها النّهضويّة.

لقد شئنا أن تتزين احتفاليّة اليوبيل الفضيّ بتحيّة خاصة لصاحب الفضل الكبير في استمراريّة هذه المدرسة واستمرار نجاحها وتميّزها، للرجل الذي فاض معينه شعاب حبّ تخترق وهاد الحرمان لتروي ظمأ عكّار وكلّ لبنان، لمن ازدهت بحضوره محافل التّكريم في العالم ليكرّم لبنان معه ويبقيه حاضرا في ذاكرة العالم ووجدان الشّعوب، ويمكن أن تصف وتقول ويبقى الاسم المعبر عن المراد اسم دولة الرّئيس عصام فارس.

أيّها الصّديق الحبيب نجاد، إنّ حضورك بيننا اليوم يبلسم شوق عكّار لوالد حنون. فيا من تشبّعت من هواء جرود هذه الأرض فهمت في وله عشقها، لنا في سعة فكرك وتجاربك النّاجحة في إدارة الاعمال والمشاريع، أمل كبير لتملأ ميدان عكّار بصهيل فروسيّة طالما اعتاد على مآثره. ولن ننسى أن نحيّي جهود العاملين معكم ولا سيّما الصّديقين العميد وليم مجلّي والمهندس سجيع عطيّة. أهلا بك ممثلا العصام نجادا يروم الحقّ ويسعى للسّلام.

واضاف طعمة : وإلى راعي هذا الاحتفال، إلى فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد ميشال سليمان، لنؤكّد من عكّار التّي تنسج وشاح عزّتها مصطبغا بشقائق النّعمان، أنّنا نعتزّ بالوقار الّذي أعدتموه إلى كرسيّ الرّئاسة رغم كلّ الصّعوبات. ونفتخر بصلابة إرادتكم وتصميمكم على فرض هيبة الدّولة ليعتاد كلّ لبنانيّ على مظلّتها الوحيدة. إنّا موقنون يا فخامة الرّئيس، ونعم لقد تعلّمنا من كلّ التّجارب، أنّ الدولة القويّة وحدها تحمي وتشكّل الضّمانة لمستقبل أولادنا.  إنّنا نرى فيك الرّئيس القويّ، لأنّنا نرجو أن تكون الدّولة على صورة وطنيّتكم، ومثال مناقبيّتكم. إنّنا ندرك صعوبة ودقّة المرحلة ونراهن على حكمة مواقفكم يا فخامة الرّئيس، وندرك أنّكم صمّام الأمان، فنحن لا نريد أن نسلخ لبنان عن بيئته ومحيطه، ولا نريد أن يسلخ أحد مكانته في العالم ودوره في ثقافة الحضارة والحوار والسّلام. إذ أشكر رعايتكم لاحتفالات اليوبيل الفضيّ للمدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة، الّتي يفتخر بها كلّ عكّاريّ اليوم، أقول لكم يا فخامة الرّئيس كثيرة هي آمال العكّاريّين، وما زلت بالنّسبة إليهم رجل الدّولة المثال، كلّنا معك، فابق العزم النّاهد لمجد البلاد، وامض قدما فخامة العماد.  وفي الختام شكرا لكم جميعا، وستبقى المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة شعلة مضيئة في سماء عكّار، طالما أنتم أحبّتها أهل الشّهداء والفلاّحين والمثقّفين والأحرار .

ثم جرى عرض فيلم تكريمي لدول الرئيس عصام فارس من اعداد جورج رزق ونادي الاعلام في المدرسة الوطنية الارثوذكسية .

كلمة الرئيس عصام فارس القاها نجله نجاد فارس وقال فيها :

أحييكم وأعيش فرح هذا اللقاء معكم، شاكراً لصاحب المبادرة، التي جمعتنا، في رحاب الإيمان والعلم هذا، سيادة المطران باسيليوس منصور، الذي يزرع، في مجتمعنا العكاري، مفهوم المحبة والإنفتاح والتلاقي، على درب الايمان من أجل المستقبل الأفضل، لأجيالنا الطالعة.كما يسعدني، أن أبارك، للمدرسة الوطنية الأرثوذكسية، يوبيلها الفضي، ونحن مطمئنون، الى دوام نجاحها القائم على أفضل أساليب التربية الصحيحة النابعة من تقاليدنا الاصيلة، وتراثنا العريق.

اضاف :: أيها الأعزاء، نجتمع، في ظل بركة، غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، وبرعاية فخامة رئيس الجمهورية، شاكرين هذا التكريم الذي نهديه لعكار الحبيبة وللوطن النابض أبداً في قلوبنا وعقولنا.وإننا نغتنم هذا الاحتفال لنطالب الدولة مجدداً، الاسراع بإصدار المراسيم العائدة لمحافظة عكار، وتقسيمها الى أقضية حسب اعدادها في اللجان الوزارية التي ترأسها دولة الرئيس فارس، وبتشغيل مطار القليعات وذلك  إنصافاً لحقوقها، ودعماً لإنمائها، وهي المنطقة التي زرعت التضحية والعطاء والإيمان بالوطن وقدمت الشهداء لكن ما زالت تعاني حتى اليوم الغبن والإهمال والحرمان.

وختم فارس كلمته بالقول : يا أهلي في عكارأنتم في قلبي أينما كنت وسأبقى معكم ، هذا الاحتفال اليوم ليس تكريماً لي إنه تكريم لكل واحد منكم يؤمن أن النجاح يكون بالجهد، وبالعمل لخير عكار ولبنان.

ثم سلم النائب طعمة والمطران منصور نجاد فارس وسام المدرسة الفضّي المقدم لدولة الرئيس عصام فارس عربون محبة وتقدير .

 

ثم القى نائب رئيس مجلس النواب  فريد مكاري كلمة باسم رئيس الجمهورية قال فيها :

تحية للوطنية والعصامية وروح العطاء المجرد، ولا يمكن أن تكون غير ذلك، حين يتعلق الأمر بتكريم من يحمله أبناء عكّار خصوصاً واللبنانيون عموماً، في قلوبهم، لمحبته لشعبه ولكريم عطاءاته. فللخير وجوه ورجالات، وأرضنا الطيبة ما زالت مقلعاً للمبادئ الإنسانية ورسالة للسلام. وقد كلفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، فيشرفني، بتمثيله في هذا اللقاء الذي تفخر به قرية بينو اليوم، لأن في ظلها وبساطة العيش فيها، نشأ عصام فارس، مكافحاً صبوراً، متكلاً على إرادته وعزمه على النجاح وإيمانه بالله، للانطلاق إلى تأسيس طموحاته الكبيرة، تجاه وطنه لبنان وفي الفضاءين العربي والدولي.

واضاف : وحين انخرط عصام فارس في السياسة، حمل إليها بعده الإنساني، وزخمه في الخدمة، ووطنيّة أصيلة سعى من خلالها إلى توسيع آفاق العمل السياسي وعدم الانكفاء خلف انتماء مناطقي أو طائفي، ما زال متفشياً مع الأسف، في آليات الشأن العام.ودوره، برغم سنوات العمل السياسي القصيرة، لم يكن إلا بحجم محبته وتطلعاته وعلاقاته الدوليّة الواسعة مع أرفع الشخصيات العالمية. ولم يكن غريباً أن يستحق من أجله تقديراً لم يحزه الكثيرون، وآخر شواهده، وأظن أنه لن يكون الأخير، الوسام البابوي الرفيع الذي منح له لمساهمته في خدمة قضايا العدالة والسلام وحقوق الإنسان. وإن كان ابتعد اختيارياً الى حين عن الضوء السياسي، فهو ما زال في صميم الحركة السياسية والاجتماعية في لبنان من خلال مؤسساته الإنسانية، ومراكز الأبحاث والدراسات التي يرعاها. ودعمه للشباب اللبناني لم ينقص، لتأمين مقوّمات التحصيل التربوي والثقافي لهم في مختلف مستويات التعليم.

وتابع الرئيس مكاري : هذه التحية، دولة الرئيس، هي للبنان الذي نتوق إليه. هي للوفاء المتبادل بين الناس، ولأرضنا التي بذّرت في كل العالم عبقرية شعب يخترع وجوده ونجاحه كل يوم، وينشر رسالة حضارة وسلام وإبداع حيثما حلّ.وإني على يقين بأننا سنبقى نعمل معاً من أجل الإنسان في لبنان، وفي مسيرة الوحدة الوطنية التي نخوضها اليوم عبر الحكومة، وبرعاية فخامة الرئيس.

ختاماً، هنيئاً للمدرسة الوطنية الأرثوذكسية يوبيلها الفضي، وأملنا أن تظل هذه المنطقة الأبية منبتاً لأجيال مسلحة بالعلم والثقافة والوطنية.وفخر لعكّار وللبنان هذه التحية، إلى دولة الرئيس عصام فارس.

ثم قدم المطران منصور والنائب طعمة درعا تقديرية للرئيس مكاري ممثلا رئيس الجمهورية عربون محبة وتقدير.

ثم قدمت فرقة كورال الفيحاء بقيادة المايسترو باركيف تسلاكيان برنامجها الغنائي المعد خصيصا لهذا الاحتفال .

 

على هامش الاحتفال:

ثمن الحضور مطالبة نجاد فارس اصدار المراسيم التطبيقية العائدة لمحافظة عكار وتقسيمها الى اقضية حسب اعدادها في اللجان الوزارية التي ترأسها الرئيس فارس .

كما الاشارة الى تشغيل مطار القليعات وانصاف عكار التي لا تزال تعاني الغبن والاهمال والحرمان.

للمزيد من الصور على الموقع ادناه

http://www.3kkar.com/

 

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *