الرئيسية » أخبار محلية » “جدار في القلب” أول فيلم فلسطيني يعرض بثلاثي الابعاد
عرض فيلم "جدار في القلب" الذي يعدّ أول فيلم فلسطيني ثلاثي الأبعاد ينتج بأيدٍ عربية وذلك من خلال شركة فارس الغد للإنتاج الإعلامي. وقد عُرض الفيلم في طرابلس بالتعاون مع

“جدار في القلب” أول فيلم فلسطيني يعرض بثلاثي الابعاد

 

عرض فيلم “جدار في القلب” الذي يعدّ أول فيلم فلسطيني ثلاثي الأبعاد ينتج بأيدٍ عربية وذلك من خلال شركة فارس الغد للإنتاج الإعلامي. وقد عُرض الفيلم في طرابلس بالتعاون مع “مؤسسة الصفدي” وبالتنسيق مع مجموعة القمة الإعلامية. حضر العرض إضافة إلى ممثل “مؤسسة الصفدي” الدكتور مصطفى الحلوة، مدير مؤسسة فارس الغد عبد الرزاق قرحاني، الرائد مصطفى الأيوبي ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ممثلين لمؤسسات أهلية وتربوية ودينية وعدد من الأجانب المناهضين للعنصرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وطلاب وأساتذة من وكالة “الأونروا” في الشمال، ومهتمين. وكان لافتاً الحضور من كافة الأعمار.

قبل العرض تسلم مصطفى الحلوة درعاً تقديرية من مدير مؤسسة فارس الغد عبد الرزاق قرحاني “عربون شكر وتقدير للقيّمين على “مركز الصفدي الثقافي” لجهودهم المتواصلة في نشر الثقافة والمعرفة والعلم”.

ثم تحدث قرحاني فقال: “أود أن أضع بين أيديكم عملاً من أعمال فارس الغد للإنتاج الإعلامي، هذه المؤسسة التي حرصت منذ اليوم الأول لتأسيسها عام 2006، على تقديم ما هو قيم ومفيد للناشئة”. أضاف: “وها نحن اليوم نعرض عليكم فيلماً كرتونياً من انتاج فارس الغد بعنوان “جدار في القلب”، أول فيلم فلسطيني ثلاثي الأبعاد بأيدي عربية. أردنا من هذا العمل أن نبعث عدة رسائل: فالرسالة الأولى ذات طابع فني ابداعي. والرسالة الثانية: ذات طابع أخلاقي وإنساني وحقوقي، للتاريخ والحاضر والمستقبل. فأما التاريخ بتوثيق المعاناة بطريقة فنية. وأما الحاضر فلنا… ولاخوة لنا يعانون الظلم اردنا ابرازه واظهاره بطريقة فنية لكل غيور ومهتم بالحقوق في هذا العالم.  وأما المستقبل فلأبنائنا ليتعرفوا على واقع يستمعون اليه وينظرون لبعض أحداثه عبر وسائل الاعلام بصورة لا تراعي أعمارهم ولا ثقافتهم.  وكذلك ينبغي أن لا نخفيه عليهم.  فكان هذا الاسلوب الفني الكرتوني الهادف”.

وفيلم “جدار في القلب”، الذي تمت ترجمته إلى الإنكليزية والفرنسية والروسية والألمانية والتركية والفارسية والإسبانية ولغتي “اوردو وباهاسا”، يروي حياة أسرة فلسطينية تعيش في مخيم “بلاطة” للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس في الضفة الغربية، وتمارس قوات الاحتلال الاسرائيلية بحقها، أسوة بباقي الأسر الفلسطينية، شتى أشكال القمع والتنكيل، فما كان من أفراد الأسرة إلا ان ازدادوا تمسكاً بخيار الصمود في أرضهم إيماناً بحتمية النصر”. وهي قصة حدثت وتحدث كل يوم حيث سياسة بناء الجدران لجعلها سجوناً كبيرة تحجب أحلام الصغار، وتقتل الأمل لدى الكبار.

 

 

 

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *