الرئيسية » أخبار محلية » لقاء تأبيني للداعية يكن في برقايل
أقامت جبهة العمل الإسلامي لقاءً تأبينيا للدكتور فتحي يكن رئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان رحمه الله وذلك في مجمع الدعوة في بلدة برقايل عكار. وقد حضر اللقاء عضو مجلس القيادة في جبهة العمل الإسلامي الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ورئيس مكتب عكار في الجبهة الشيخ ماهر عبد الرزاق وسائر أعضاء مكتب عكار في الجبهة.

لقاء تأبيني للداعية يكن في برقايل

في برقايل
في برقايل

أقامت جبهة العمل الإسلامي لقاءً تأبينيا للدكتور فتحي يكن رئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان رحمه الله وذلك في مجمع الدعوة في بلدة برقايل عكار.

 

وقد حضر اللقاء عضو مجلس القيادة في جبهة العمل الإسلامي الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ورئيس مكتب عكار في الجبهة الشيخ ماهر عبد الرزاق وسائر أعضاء مكتب عكار في الجبهة.

كما حضر اللقاء رئيسا بلدية برقايل والبرج ومخاتير القرى المجاورة كما حضر الدكتور أسعد سحمراني ممثلا المؤتمر الشعبي اللبناني والشيخ مصطفى الرفاعي على رأس وفد من تجمع العلماء المسلمين والسيد عبد الله الشامي رئيس مكتب عكار في حركة المرابطون، والسيد رامز ديب على رأس وفد من حركة فتح فرع الشمال، والأستاذ محمد هوشر ممثلا الجماعة الإسلامية ورئيس نادي صناع الحياة الأستاذ محي الدين قرحاني ووفود شعبية من مختلف مناطق وقرى عكار.

وقد تحدث في اللقاء رئيس مكتب عكار في جبهة العمل الإسلامي الشيخ ماهر عبد الرزاق فأكد على الاستمرار في العمل الدعوي بعد رحيل الداعية الدكتور كما قبله وبهمة أكبر لأنها وصيته رحمه الله ولأن الدعوة إلى الله عز وجل مهمة كل مسلم ولا ترتبط بأفراد أو بزمان أو بمكان.

ثم القى عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور أسعد سحمراني كلمة عن مآثر الفقيد فقال لقد فتح الدكتور فتحي يكن عينيه على فلسطين مجاهدا وصمد على موقفه رغم المتغيرات والضغوط التي غيرت الكثير من رجالاتنا لكنه لم يبدل ولم يغير وختم قائلا إن المسيرة لن تتوقف وإن فقدت فارسا من فرسانها فالأمل بالله كبير ثم بالعلماء الذين تربوا في كنفه ودرسوا على يديه .

ثم تحدث السيد عثمان عبد الرزاق باسم أهالي برقايل فاعتبر أن  الخطب جلل والمصاب أليم والحزن بفقده ولكن البركة بأهله وإخوانه.

في الختام ألقى الشيخ بلال سعيد شعبان عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي كلمة أكد فيها أن الجبهة مستمرة بكم جميعا وبعزيمة أكبر وخطوة الثانية هي توسعة الجبهة لتشمل أطيافا أخرى من مختلف المناطق تلتف حول عنوان سياسي واحد هو “ستبقى القدس قبلة جهادنا ولن نضل الطريق ” ومهما حاول الغرب ومن يُسَوِّقُ له بالداخل أن يحرف بوصلة الصراع من صراع مع المشروع الاستعماري الأمريكي والصهيوني وأدواته في المنطقة إلى صراع مذهبي سني شيعي أو عربي عربي أو عربي فارسي فلن يفلح وستبقى جبهة العمل الإسلامي بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يعبث بتاريخ الأمة وثوابتها وسيبقى لبنان جزء من محيطه العربي والاسلامي ولن يكون ممرا ولا مستقرا لمشاريع التقسيم والفتن الاستعمارية وسيبقى لبنان الصغير بحجمه الكبير بمقاومته أمثولة للبطولة والوحدة والجهاد والمقاومة.

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *