الرئيسية » أخبار محلية » متري دشن وسفيرة المانيا محطة تربل بعداعادة ترميمها
دشن وزيرالاعلام الدكتور طارق متري وسفيرة ألمانيا في لبنان بيرغيتا سيفكار ايبيرلي محطة تربل التابعة ل"تلفزيون لبنان" في الشمال والتي أعيد ترميمها بعد الاعتداء الاسرائيلي الذي دمر محطة الارسال في تموز 2006، في حضور المدير العام للتلفزيون ابراهيم

متري دشن وسفيرة المانيا محطة تربل بعداعادة ترميمها

تدشين محطة تربل
تدشين محطة تربل

دشن وزيرالاعلام الدكتور طارق متري وسفيرة ألمانيا في لبنان بيرغيتا سيفكار ايبيرلي محطة تربل التابعة ل”تلفزيون لبنان” في الشمال والتي أعيد ترميمها بعد الاعتداء الاسرائيلي الذي دمر محطة الارسال في تموز 2006، في حضور المدير العام للتلفزيون ابراهيم الخوري ومدراء الاقسام، مستشار وزير الاعلام اندريه قصاص وحشد من العاملين.
بعد تدشين المحطة وجولة في ارجائها، أكد الوزير متري أن “شعب لبنان وحكومته وأصدقاءهم في كل أنحاء العالم أعادوا اعمار ما تهدم بعد العدوان الاسرائيلي”.
وقال: “أنا سعيد ولكنني في الوقت نفسه حزين كمواطن لبناني لأنني أتذكر في هذه اللحظة العدوان الاسرائيلي على بلدنا سنة 2006 والذي دمر كل شيء حتى محطات الارسال التلفزيونية، فضلا عن تدميره مرافقنا الحيوية وقتله وتهجيره الآلاف من شعبنا، ولكن هذه ليست المرة الأولى التي نعيد اعمار ما تهدم وقد قمنا جميعا، شعبا وحكومة بدعم من أشقائنا وأصدقائنا لا سيما الأوروبيين منهم وبمن فيهم دولة ألمانيا الصديقة التي شاركت باعادة بناء ما تهدم وهذه المحطة شاهد على ذلك”.
أضاف: “عزيمتنا لن تلين، “تلفزيون لبنان” شارك اللبنانيين ما عانوه من ويلات وآلام وهو شاهد على نهوض اللبنانيين ويحتاج الآن لأن يكون ناهضا لكي يشهد على قدرة أبناء بلدنا، و”تلفزيون لبنان” كان يقف دائما مع اللبنانيين أيا كان أمر الصعاب أو الاعتداءات أو الضغوطات أو المخاطرالتي يتعرض لها لبنان”.
وتابع: “ان بناء هذا العمود واعادة تجهيز هذه المحطة هي من العلامات البسيطة ولكنها مهمة على طريق نهوض “تلفزيون لبنان” الذي يشارك في نهوضه مديره العام وكل مساعديه والعاملين في هذه المحطة، و”تلفزيون لبنان” هو لكل اللبنانيين وله دور لا يستغنى عنه، وأكثر من ذلك “تلفزيون لبنان” والاعلام العام مهمتهما تتعدى كل المهمات التي تقوم بها سائرالمحطات الاعلامية، ونحن في “تلفزيون لبنان” علينا مسؤوليات كبيرة تتجاوز الازمات السياسية والخلافات أيا كانت، فدور “تلفزيون لبنان” هو نشرالثقافة والتوعية والتربية لكل اللبنانيين ولكل المناطق دون استثناء، و”تلفزيون لبنان” يخاطب اللبنانيين خارج لبنان ويتواصل معهم لشدهم على العودة الى بلدهم الأم.اليوم نحتفل باصلاح واعادة ترميم هذه المحطة وأتمنى في المستقبل القريب أن نحتفل بتجهيز التلفزيون بالمعدات المتطورة لكي يتمكن من القيام بواجبه الوطني على أفضل وجه”.
وختم: “أكرر شكري لسعادة السفيرة والدولة الألمانية على مساعدة لبنان في كل المجالات لا سيما باعادة تجهيز هذه المحطة ودعمهم هذا هو جزء من دعم اكبر تقوم به الحكومة الألمانية التي تحمل هاجسا لمساعدة اللبنانيين باعادة بناء بلدهم، خصوصا بعد الاعتداءات الاسرائيلية الأخيرة”.
الخوري
وكان الخوري القى كلمة قال فيها: “أرحب بكم جميعا في هذا الموقع الذي حولته الطائرات الاسرائيلية قبل ثلاث سنوات في مثل هذا اليوم بالذات العشرين من تموز قاعا صفصافا، فدمرته كما دمرت عشرات الآلاف من المنازل والأبنية والمواقع في طول لبنان وعرضه. بعد ثلاثة اعوام، نعيد الحياة الى هذا الموقع ليبقى “تلفزيون لبنان”، الذي احتفل هذا العام بعيده الخمسين، منارة في هذا الشرق، وهو كان كذلك يوم تأسيسه في العام 1959، حيث شهد خلال نصف قرن من الزمن، اكبر الاحداث في تاريخ لبنان والمنطقة، وأضخم التطورات التقنية في العالم، والتي نقلت الكرة الأرضية الى عالم يفوق الخيال”.
أضاف: ” سعدني أن أفتتح في حضوركم اليوم محطة تربل التي تغذي بالصورة منطقة الشمال وجزءا من شمال سوريا، ليبقى صوت “تلفزيون لبنان”، صوت الدولة اللبنانية، وصوت الشعب اللبناني، عاليا في هذه المنطقة. لقد أعدنا تأهيل هذا الموقع بهمة الحكومة اللبنانية، وبجهد شخصي، وبدعم من الاتحاد الأوروبي ممثلا بدولة ألمانيا الصديقة التي نوجه اليها شكرنا باسمكم جميعا. ولأننا في حاجة الى المزيد من الدعم من الاتحاد الأوروبي ومن ألمانيا بالذات، من أجل النهوض ب”تلفزيون لبنان”، فإننا نتوجه اليكم، سعادة السفيرة، طامعين بيدكم الممدودة لمؤسستنا التي نحرص كل الحرص على تطويرها، و هو ما يعمل عليه جاهدا معالي وزير الاعلام الدكتور طارق متري الذي أعد خطة متكاملة لهذا الغرض، نأمل ان يعطى الفرصة الكاملة لتنفيذها.
مرة أخرى، اشكركم على حضوركم ومشاركتكم و دعمكم، على أمل تحقيق المزيد من الخطوات ل”تلفزيون لبنان”، كل لبنان”.
سفيرة المانيا
بدورها، قالت سفيرة ألمانيا: “أنا مسرورة جدا لانني أشاهد اعادة تشغيل هذه المحطة كما كانت في السابق، والعلاقات الثنائية بين بلدينا تعزز الترابط والثقة والتعاون في شتى المجلات. واعادة تشغيل هذه المحطة في منطقة تربل أتت من خلال دعم الشركات الالمانية المتخصصة في هذا المجال. وهذه الاعمال تعزز العلاقات بيننا وتساعد اللبنانيين على اعادة اعمار ما تهدم في حرب تموز 2006. وانا اليوم جد مسرورة لأنني احتفل معكم باعادة تشغيل هذه المحطة التي توقفت عن العمل منذ ثلاثة اعوام. وفي المناسبة، نحن ايضا مسرورون لمشاركتنا في اعادة ترميم ما تهدم في لبنان وخصوصا في الاحداث التي جرت في طرابلس سنة 2005. وقد خصص لهذا الامر أي المشاركة في اعادة ترميم ما تهدم في لبنان مبلغ قدره 23 مليون دولار اميركي”.
وأملت “النجاح والازدهار والتقدم ل”تلفزيون لبنان”، وتمنت ان “تصبح هذه المؤسسة، مؤسسة عالمية تهتم بشؤون المواطنين وتنقل اليهم الحقيقة بموضوعية”.

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *