الرئيسية » أخبار محلية » وجيه البعريني ونجله مُرشحان كلّ على لائحة

وجيه البعريني ونجله مُرشحان كلّ على لائحة

جهاد نافع
المشهد الانتخابي في عكار في دورة 2018 سيكون مشهدا مثيرا بفعل ارتفاع منسوب الترشيح من كل الطوائف لان القانون الجديد شجع الكثير على خوض هذه الانتخابات لاعتقاد كل مرشح انه يستطيع الفوز بالصوت التفضيلي. لكن اللافت ان هذا القانون ايضا شجع على التنافس داخل التيار الواحد والحزب الواحد والعائلة الواحدة. وان محاولات ضبط هذا الترشيح بلغ مرحلة صعبة تفشل كل المحاولات لحلها.
منذ اشهر عديدة يخطط تيار المستقبل لجذب وجوه جديدة على ان يتوافر شرطان الشرط المالي والقاعدة الشعبي التي تشكل رافعة للائحة. والتيار الوطني الحر يجد نفسه مرتاحا بقواعده الشعبية بخاصة في الوسط المسيحي لكنه لم يتمكن من ايجاد حل لعدد من المرشحين المحسوبين عليه. ومن صميم تنظيمه، الامر الذي سيؤثر في محصوله الانتخابي.
وللحزب القومي اكثر من مرشح لم يتمكن حتى الان من تحديد مرشح واحد، وهذا ما يبعثر اصواته الانتخابية في حال اصرار اكثر من مرشح قومي على خوض الانتخابات. وفي حزب الكتائب اكثر من مرشح والقوات اللبنانية اكثر من مرشح. وما يحصل في الاحزاب والتيارات السياسية يحصل ايضا في العائلات فعائلة البعريني التي سبق ان اتفقت على ترشيح النائب السابق وجيه البعريني فوجئ العكاريون بأن للعائلة مرشحين هو النائب السابق وجيه البعريني الذي قدم ترشيحه رسميا ونجله وليد الذي يصر على خوض الانتخابات ولا يتراجع عن هذا الترشيح.
في بيان للنائب السابق وجيه البعريني يؤكد فيه انه يكمل المسيرة في خيار العروبة وخيار المقاومة، وان هذه المسيرة بدأت مع والده المرحوم محمد محمود البعريني وان المسألة بالنسبة اليه هي مسألة خط ونهج ونضال وليست حالة وصولية، وان ترشيحه للانتخابات اكده في اكثر من مناسبة وان التيار الوطني الحر في منسقية عكار على تواصل معه ويشاركون في لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية في عكار الذي ينعقد في مكتب التجمع الشعبي العكاري وانه هو منسق اللقاء.
ويقول البعريني نحن في العائلة نحترم رغبات ابنائنا وشبابنا والعلاقات عندنا تقوم على منظومة قيم لا يتخطاها احد والابناء يبرون الاباء ويحترمونهم ويؤكد البعريني انه لا شيء في قاموسنا واعرافنا يصل الى حد منافسة الولد لوالده بل الصحيح ان الولد يحترم والده ويطيعه ولا يعصي امرا له.
بيان البعريني الوالد واضح في رؤيته وفي تصميمه على خوض الانتخابات لكن في المقابل هناك تصميم لدى نجل البعريني وليد البعريني على خوض المعركة الانتخابية فماذا حصل؟ ولماذا هذا التصميم؟ والى ماذا سيؤدي هذا الواقع وكيف يترجم في التحالفات واللوائح؟…
حسب المعلومات المتوافرة ان تيار المستقبل منفتح على كسب وجوه جديدة وهذا ما ظهر في اكثر من زيارة قام بها امين عام تيار المستقبل احمد الحريري في مناسبتين الى دارة البعريني وكان اللقاء وديا مع نجل البعريني وليد مما اوحى باحتمال ضمه الى لائحة المستقبل في عكار، على غرار ما حصل في العام 2005 حين اختار الرئيس الحريري نجل الوزير السابق فوزي حبيش هادي حبيش ورشحه ومنذ ذلك الحين اصبح هادي حبيش الاسم الثابت في كل دورة انتخابية لدى تيار المستقبل. وانه ليس من يمنع من تكرار الامر مع البعريني، بخاصة ان لآل البعريني قاعدة شعبية يمكن الاعتماد عليها في تأمين الحاصل الانتخابي للائحة. ولكن حسب المصدر انه غاب عن بال التيار الازرق انه في حال ترشح الوالد والابن فان الاصوات سوف تتبعثر بين المرشحين، وبخاصة ان اشقاء النائب السابق وجيه البعريني يقفون الى جانب شقيقهم وليس الى جانب ابنه.
فاذا كان وليد البعريني في لائحة السلطة فهذا يعني انه سينافس والده الذي يقيم حوارات لتشكيل لائحة العيش المشترك العكاري كما يسميها، والتي تصنف ضمن خيارات المقاومة والعروبة. وابرز عناصرها النائب السابق مخايل الضاهر الذي قرر الترشح عن المقعد الماروني والنائب السابق كريم الراسي والنائب السابق مصطفى علي حسين والحوار قائم مع النائب السابق محمد يحيى «الذي سبق له ان رفع صور الرئيس سعد الحريري اثناء ازمته في السعودية» لكي يكسب ود الحريري والانضمام الى لائحته في عكار وبانتظار النائب السابق طلال المرعبي لتحديد خياره.
وستكون لائحة ثالثة يعمل على توليفها النائب خالد الضاهر الذي اعلن بالامس تحالفه مع اللواء اشرف ريفي وان اتصالات تجري مع اسماء عكارية لضمها الى هذه اللائحة.
اما العميد جورج نادر فيعمل على لائحة تضم مرشحين من المجتمع مدني وتعقد لقاءات في هذا الصدد انطلاقا من اللقاء الذي انعقد في مكتب الحزب الشيوعي.

الديار

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *