الرئيسية » أخبار محلية » بلدية الميناء تحيي ذكرى الاستقلال
بمناسبة الذكرى السابعة والستين لاستقلال لبنان نظمت بلدية الميناء بالتعاون مع فرقة موسيقى الجيش احتفالا حاشدا على مسرح الثانوية الوطنية الارثوذكسية في الميناء بحضور ممثل عن الرئيس نجيب ميقاتي عمر حمزة

بلدية الميناء تحيي ذكرى الاستقلال

بمناسبة الذكرى السابعة والستين لاستقلال لبنان نظمت بلدية الميناء بالتعاون مع فرقة موسيقى الجيش احتفالا  حاشدا على مسرح الثانوية الوطنية الارثوذكسية في الميناء بحضور ممثل عن الرئيس نجيب ميقاتي عمر حمزة والعقيد مصطفى شريتح ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي وممثل عن النائب روبير الفاضل فواز نحاس وممثل عن الوزير سليمان فرنجية جورج هدوان وممثل عن مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الرائد جان رزق ورئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، ورئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال،  والمهندس عفيف نسيم ممثل عن التيار الوطني الحر والشيخ باسل قماح ممثل عن  رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي  الشيخ هاشم منقارة  واعضاء مجلس بلدية الميناء ومشاركين .

بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيب لعريف الاحتفال المربي محمد الحلوة ثم القى مدير الثانوية الوطنية الاورثوذكسية شفيق حيدر كلمة تحدث فيها عن معنى الاستقالال مشيرا الى انه اصبح من الواجب اليوم ان نربي أبنائنا على معنى الحرية ونغرسها في نفوسهم بعيدا عن العصبية والطائفية التي توقد الاحقاد وتهدم الوطن على رؤوس ابنائه .

كما القى عيسى كلمة قال فيها ان تمسك اللبنانيين باستقلالهم يحتم عليهم الالتفاف حول جيشهم ودعمه ليحمي الوطن، كل أرض الوطن. ومن هذا المنطلق فان ذكرى الاستقلال  يجب ان تكون نقطة تلاقي و نبذ التطرف  والعصبية والبعد عن كل ما يؤدي الى قسمة اللبنانيين معتبرا ان الجيش اللبناني كان ولا يزال الضمانة الوحيدة   للبنانيين الى جانب مؤسسات الدولة دون استثناء ودعا الى وحدة الصف والابتعاد عن كل  ما يزعزع الامن والاستقرار في هذا الوطن .

ثم قدمت فرقة موسيقى  الجيش برئاسة العقيد الركن جورج حرو مقطوعات موسيقية من وحي المناسبة وفي الختام قدم عيسى درعا تكريما للعميد حرو .

 

 

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *