الرئيسية » أخبار محلية » رؤساء بلديات الضنية يستنكرون المشكلة المفتعلة في القرنة السوداء
إستنكر رؤساء بلديات الضنية في بيان لهم أصدروه بعد إجتماعهم في مقر إتحاد بلديات الضنية في بلدة بخعون، برئاسة رئيس الإتحاد محمد سعدية وحور الأعضاء، "المشكلة المفتعلة في جرود الضنية في محلة القرنة السوداء، حيث أقدم بعض الأشخاص من بلدة بشري بقطع وسرقة نباريش المياه

رؤساء بلديات الضنية يستنكرون المشكلة المفتعلة في القرنة السوداء

إستنكر رؤساء بلديات الضنية في بيان لهم أصدروه بعد إجتماعهم في مقر إتحاد بلديات الضنية في بلدة بخعون، برئاسة رئيس الإتحاد محمد سعدية وحور الأعضاء، “المشكلة المفتعلة في جرود الضنية في محلة القرنة السوداء، حيث أقدم بعض الأشخاص من بلدة بشري بقطع وسرقة نباريش المياه التي يستعملها المزارعون لنقل المياه من الثلاجات لري مزروعاتهم التي يعتاشون منها، والتي تشكل مصدر دخلهم الوحيد الذي يقيهم البرد القارس مع عيالهم”.

وأكد المجتمعون أنه “على المعنيين بالأمر مساعدة هؤلاء المزارعين ودعمهم ليبقوا متشبثين بأرضهم، ومكافأتهم لتحويلهم الجبال إلى إراض مزروعة وإلى جنينات مثمرة. ولكن كالعادة، وفي وقت الذروة والحاجة للمياه لري المزروعات، قام فريق من بشري وصادر نباريش نقل المياه، وعلى علم المسؤولين والقيمين والإداريين، ضارباً بعرض الحائط القانون والدولة وأجهزتها الأمنية والإدارية، متخذين لأنفسهم صفة المحافظة على البيئة، على حساب أناس يعملون في أصعب الظروف للبقاء على قيد الحياة”.

وأكد المجتمعون “حرصهم على العيش المشترك في البلد الواحد، وأهابوا بالأجهزة الأمنية الإضطلاع بدورها، مؤكدوين على ثقتهم بسعادة محافظ الشمال ناصيف قالوش، الذي يولي الأمر الأهمية اللازمة في سبيل إسترجاع الحق المسلوب، وإعادة النباريش لأصحابها ليتمكنوا من إنقاذ موسهم الزراعي”.

وأشار المجتمعون إلى أن مجلس الإنماء والإعمار “كان قد أقر إصلاح وترميم بحيرة عطارة لتؤمن مياه الري لهذه المواسم، ولكن مشروع إصلاح البحيرة توقف ولم ينجز، في وقت طارت فيه وسائل النقل من الثلاجات”.

وأكد المجتمعون أن “جميع الخرائط المتعلقة بالمنطقة، وخرائط مديرية الشؤون الجغرافية في الجيش اللبناني، تظهر أن جميع المناطق المتنازع عليها هي ضمن منطقة بقاعصفرين العقارية”، وأشاروا إلى أن “مجموعة من أهالي بشري يقومون بتأجير الأراضي الواقعة ضمن نطاق بقاعصفرين إلى رعاة غنم وماعز بعضهم من البقاع”.

وأكد المجتمعون “حرصهم على البيئة والعمل على رعايتها بموجب القوانين المرعية الإجراء، والمحافظة على الثلاجات، والإستغناء عنها عند إتمام إصلاح بحيرة عطارة. وحتى يتم ذلك يتمنى المجتمعون على المسؤولين كافة التحلي بروح المسؤولية، ودعم المزارعين ومنع الفتنة التي يحاول البعض إشعالها، في وقت أثبتت فيه الضنية أنها مثالاً للعيش الواحد، وحضن للآخر والمحافظة عليه على مر الزمن وفي أحلك الظروف”.

 

 

 

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *