الرئيسية » إنتخابات » ريفي قطع كل الطرق انتخابياً «لمن ليس في الخط الواحد»

ريفي قطع كل الطرق انتخابياً «لمن ليس في الخط الواحد»

جهاد نافع

أحيط المشهد الانتخابي في دائرة طرابلس – المنيه – الضنية بالكثير من التكهنات حول التحالفات المحتملة، وعدد اللوائح وحجمها الشعبي، وكلها تبقى في اطار التكهن والتحاليل السياسية المتسرعة التي لا تنتظر حلول شباط المقبل الذي يبدو انه سيكون شهر تظهير هذه التحالفات واللوائح بشكلها النهائي.
يوم امس قطع اللواء ريفي الطريق على كل التكهنات والتحاليل التي كانت تتحدث عن احتمال عقده حلف مع هذا الفريق او ذاك فاذا به يؤكد في مؤتمر(ناشطون) الثاني ان اي تحالف مع قوى لا يتشارك معها ثوابته هو احتقار لارادة الناس،نافيا اي تحالف انتخابي ما لم يكن تحالفا سياسيا ضمن الخط الواحد والرؤية الواحدة..
لم يقطع ريفي مساء امس الطريق على اي تحالف انتخابي لا يتشارك معه في الموقف و«الثوابت»، وحسب، بل احرق كل مراكب العودة مع الرئيس سعد الحريري في اعنف حملة عليه، ربما اقتضتها ظروف المعركة الانتخابية الحادة المتوقعة في دائرة طرابلس – الضنية – المنية، وربما لحراجة الوضع الانتخابي الذي حشربه بعد أن بات عليه مواجهة حاسمة مع الرئيس الحريري وتياره في طرابلس، ومواجهة اقوى مع لائحة الرئيس نجيب ميقاتي الذي سبقه ايضا في الاعلان عن نيته تشكيل لائحة مستقلة بعيدا عن تحالف سياسي قيل الكثير عنه، ومواجهة ثالثة مع الوزير فيصل كرامي وما يمثله من كتلة شعبية بين طرابلس والضنية…
معالم المشهد الانتخابي بدأت تتظهر بخطى وئيدة، حيث باتت طرابلس المنية الضنية بانتظار ولادة ما بين ثلاثة الى اربعة لوائح في حد ادنى، ولكل من هذه اللائحة حيثية شعبية تسعى جاهدة لتحقيق الصوت التفضيلي.
رفع اللواء ريفي سقف خطابه السياسي مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي معتبرا ان الرئيس الحريري بتسويته السياسية قد بات رهين ما اسماه ريفي «المشروع الفارسي» و«الدويلة التي خطفت الدولة»، وهو خطاب يجد صدى في وسط شعبي طرابلسي،مما دفع بالرئيس الحريري الى المبادرة الى احياء فكرة عقد جلسة لمجلس الوزراء في طرابلس في السابع والعشرين من الشهر الجاري في سراي طرابلس الحكومي لمناقشة حاجات طرابلس الانمائية الملحة ولاطلاق سلسلة مشاريع عله بذلك يمسك بزمام المبادرة من جديد ويتلقف المواقف الشعبية، في حين ان الرئيس ميقاتي سبق ونصح الحكومة اللبنانية بان اي قرار انمائي لطرابلس يمكن اتخاذه في اي جلسة حكومية سواء انعقدت في القصر الحكومي او في طرابلس حين تتوفر النيات الصادقة وان اولى الخطوات التي يمكن اتخاذها دون الحاجة الى نقاش او جدل هو الافراج عن المئة مليون دولار التي اقرتها الحكومة الميقاتية السابقة.
وهنا يشير مصدر سياسي الى ان حاجات طرابلس الانمائية باتت ابرز مواد البازار الانتخابي متسائلا عن هذه الحماسة اليوم التي لم تكن متوفرة قبل سنة واكثر فيما تزداد طرابلس فقرا ومعاناة اقله ما تشهده شوارع المدينة من حفريات لا تنتهي كانت موضع تعليق الوزير فيصل كرامي الذي ظن ان الدولة اللبنانية بهذه الحفريات التي تملأ الشوارع تفتش عن كنوز وآثار…
يعتبر ريفي ان جلسة 27 الجاري الوزارية المرحب بها، إن لم تكن على مستوى طموحات الطرابلسيين فسوف يكون لاهل طرابلس الموقف الشديد منها، ويذهب مصدر آخر الى القول ان هذه الجلسة المنتظرة في طرابلس قد تتحول الى محرقة انتخابية للرئيس الحريري وحلفائه في طرابلس ما لم تكن على قدر الآمال الطرابلسية ومالم تكن موضع تنفيذ فعلي وقبل الانتخابات النيابية لان اي تأجيل لاي مشروع هو حينها مجرد وعود معسولة تذهب هباء مع انتهاء الاستحقاق الانتخابي.

الديار

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *