الرئيسية » أخبار محلية » لقاء تضامني ل”شباب التحرر العربي” نصرة ل”الأقصى” في مركز رشيد كرامي
دعا رئيس شباب التحرر العربي فيصل عمر كرامي الأمة العربية لأن تكون من طلاب المقاومة "بكل مفرداتها وفي مقدمها المقاومة المسلحة التي سطرت نصرنا المضيء في لبنان عام 2006 وجسدت معنى الصمود والثبات في غزة عام 2008. وأكد كرامي أن قضية فلسطين

لقاء تضامني ل”شباب التحرر العربي” نصرة ل”الأقصى” في مركز رشيد كرامي

فيصل كرامي في التضامن مع الاقصى
فيصل كرامي في التضامن مع الاقصى

دعا رئيس شباب التحرر العربي فيصل عمر كرامي الأمة العربية لأن تكون من طلاب المقاومة “بكل مفرداتها وفي مقدمها المقاومة المسلحة التي سطرت نصرنا المضيء في لبنان عام 2006 وجسدت معنى الصمود والثبات في غزة عام 2008. وأكد كرامي أن قضية فلسطين لا تزال حية متوقدة في الوجدان العربي بوصفها القضية المركزية للأمة. ورأى أن حكومة الوحدة الوطنية المطروحة تعكس في الحد الأدنى ارادة اللبنانيين في ادارة خلافاتهم بهدوء، لا سيما وأن هكذا حكومة تتمتع بدعم قوى اقليمية فاعلة بدءاً من سورية والسعودية وصولاً إلى إيران وتركيا، مشيراً إلى أن طرابلس التي تتعرض منذ فترة إلى مزيد من الشائعات والمؤامرات والتوترات الأمنية المشبوهة هي في طليعة المستفيدين من التوافق المحلي والاقليمي.

كلام كرامي جاء خلال رعايته للقاء التضامني الذي دعا إليه “شباب التحرر العربي” تيار الرئيس عمر كرامي لنصرة المسجد الأقصى في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، بحضور شخصيات سياسية ودينية واقتصادية واجتماعية وتربوية وعدد من أبناء المدينة. 

بعد النشيد الوطني، رحبت الزميلة رانيا حمزة بالحضور، تلاها رئيس مجمع التوجيه الشيخ غالب سنجقدار

الذي رأى ان العالمين العربي والاسلامي في ثبات وغيبوبة حيال قضية المسجد الأقصى واحتلال فلسطين، وقال “لقد نسينا الأقصى والمقدسات التي أضحت بعيدة عن أولوياتنا، فلسطين التي تحيط بالمسجد الأقصى بكل مدنها وقراها، فلسطين كلها مباحة للعدو الصهيوني والأمة غافلة”.

واستذكر دور أهل طرابلس في نصرة الأقصى منذ بداية النكبة مع فلسطين بقوله: “تذكرون ان شباب طرابلس انطلقوا بقوافل للدفاع عن الأقصى وكان دورهم فعالاً، واليوم السياسات لم تمكنهم من الوصول، وقبل 50 سنة كان أهل طرابلس يهبون لنصرة القضايا في العالم العربي والاسلامي، فكانوا في الجزائر وفي بور سعيد وفي فلسطين الخ. لكن اليوم طرابلس غائبة وتعيش بثبات، والسؤال لماذا؟ والجواب هو ان زعامتها السياسية الحاكمة اليوم لا تريد أن تدافع عن قضايا الأمة، وهذا واقع مرير نعيشه وتعرفونه جميعاً”. وقال: “نحن بحاجة الى أبطال طرابلس، فطرابلس أنجبت فوزي القاوقجي الذي حارب العدو على أرض فلسطين وأنجبت عبد الحميد كرامي الذي وقف بوجه الاستعمار الفرنسي في لبنان، “فأولئك آبائي فجيئوني بمثلهم”. وللأسف اليوم الحكام يريدون أتباعاً لهم يقولون نعم في الخير والشر، ونحن نقول “لا” ونقول “نعم”، هم يتاجرون بقضية فلسطين وبالشعارات وهم ينفذون قرار عدم الدفاع عن فلسطين.. لكن أنا متأكد أن الشعب العربي سيحرر فلسطين والشعب سيفتح كل الجبهات”.

ثم تحدث الأب ابراهيم سروج فقال: “منذ زمن بعيد والصهيونية العالمية، تخطط لانشاء دولة اسرائيل بمساعدة القوى العظمة والدول الغربية وعلى رأسها اميركا وبريطانيا. والصهاينة، منذ زمن بعيد أيضاً يخططون لهدم المسجد الأقصى وبناء هيكل أورشليم مكانه. كل هذا لإخضاع الدول العربية وتمزيقها ونهب خيراتها ولأنها الأمة الوحيدة، بسبب عقيدتها الإسلامية وتاريخها القادرة ان تقف حائلاً دون تحقيق الأطماع. وإذا أخضعت الدول العربية، سهلت السيطرة على العالم كله.

ان الهجوم الأخير على المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثاني الحرمين، هو تكملة للمخطط الصهيوني لاخضاع العرب والمسلمين، واذا كانت إسرائيل تضرب المسلمين وقلعتهم الأقوى المسجد الأقصى، فلأنها تعتبر المسيحيين في جيبها الصغرى وهم لا حول لهم ولا طول. لكن المسيحيين في القدس، بإمامة أسقفهم عطا الله حنا، المنحدر من سلسلة البطريرك صفرونيوس، هم حلفاء وشركاء لاخوتهم المسلمين في السراء والضراء.

إن إسرائيل لم تتجاسر على ضرب قلعة المسلمين، المسجد الأقصى، إلا لأنهم ضعفاء ومتفرقون ومنهزمون وخانعون وإلا قلة منهم التي آثرت النضال والمقاومة. نحن نفهم ان تتآمر اسرائيل والغرب معها ضدنا ولكننا لا نفهم اطلاقاً ان يتخاذل قادة العرب والفلسطينيين أمام أعدائهم. وها هو رئيس السلطة التنفيذية الفلسطينية محمود عباس يوقف السير بتقرير غولدستون في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. الأمر الذي اعتبرته جميع الفصائل “جريمة كبرى بحق شعب فلسطين”. كما ان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، اسماعيل هنية، اعتبر “هذا القرار الطائش الذي يتاجر بدماء ألأطفال والنساء في غزة هو الذي شجع على اقتحام الأقصى ويشجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم”.

أضاف: “اليكم ماذا قالت صحيفة ها آرتس عن سحب التقرير. أشارت أولاً بوضوح ساطع الى “أبي مازن” وأضافت أن القنصل الأميركي زار رام الله و”نقل طلباً قاطعاً لا لبس فيه، وبصيغة الأمر من وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، بالعمل على سحب مسودة القرار”. وهللت أميركا واسرائيل لنجاح دبلوماسيتهما وكلامهما كأنه منزل من عند رب العالمين، الذي يقول للأمر كن فيكون”.

وعن كيف نصرة الأقصى وكنيسة القيامة قال سروج: يتم ذلك بأمور عدة، منها:

1- بأن يتفهم كل واحد منا دينه، وان تتمسكوا جميعاً بمكارم الأخلاق. أما قال الرسول : “إنما جئت لأتمم مكارم الأخلاق”؟

2- نحن ننصرهما، مسلمين ومسيحيين، بتفاهمنا وتعاضدنا وبوحدتنا، لأننا اذا تخاصمنا تذهب ريحنا وتهدر قوتنا. أما قيل أيضاً “ان المؤمنون إخوة شاؤوا أم أبوا”؟

3- ان نلتزم بالمقاومة وثقافتها ونصرتها. وأن نرفض الإرتهان لأميركا نصيرة عدونا، وبالتالي أن نرفض التطبيع وأن نوقف المفاوضات وأن نسحب السفراء من إسرائيل وأن نعود الى سياسة المقاطعة.

4- أن ننبذ التعصب والتباغض وأن نلتزم بالثواب والعقاب، مؤكدين أن الخلق كلهم عيال الله، وأن أكرمكم عند الله أتقاكم”.

5- تحويل الجوامع والكنائس الى مراكز بحث وتفكير وعمل وقيادة.أهلأهل

 

وفي الختام ألقى فيصل كرامي كلمة سياسية قال فيها: “هناك، في قلب فلسطين، تداعى المقدسيون من الأحياء والحارات، وانضم اليهم رجال ونساء وفتيان من البلدات المحتلة المجاورة للقدس، سلاحهم غضب وخوف وايمان، وقالوا لعصابة عيد الغفران: لن تدنسوا الأقصى… لن تدنسوا الأقصى… واذا الأمة نامت، نحن القلة نحن الأمة، نحن العزّل نحن الأمة، ونحن التاريخ والجغرافيا، ونحن الاسراء والمعراج، ونحن القيامة  ونحن كنيسة المهد، ونحن مسجد الصخرة، ونحن صلاح الدين، ونحن عبد الناصر، ونحن حماس وفتح وكل الفصائل، ونحن المقاومة. هناك، قبل أيام قليلة، أعطى المقدسيون لهذه الأمة الحزينة درساً في الكرامة.

وهنا، في لبنان وفي غير لبنان، أصدرنا بيانات الاستنكار، وكتب الكتّاب وغنى المغنون واسترجلت إحدى الدول الشقيقة واستدعت القائم بالأعمال الاسرائيلي لديها لكي تبلغه استياءها الشديد… ثم ما لبثنا ان طوينا صفحة وانغمسنا مجدداً في خلافاتنا المخجلة.

هناك، أولئك المقدسيون يعيشون منذ 61 سنة تحت الاحتلال.

وهنا، نحن الثلاثمئة مليون عربي نعيش، يا للفخر، في 21 دولة تتمتع بالسيادة والحرية والاستقلال والبحبوحة.

ما أجملهم هناك. ولكن مهلاًَ… لكأني بطرابلس وأهلها كانوا أيضاً هناك… وقد أسري بأفئدتهم إلى الأقصى الشريف فوقفوا إلى جانب إخوانهم يرفعون الصوت من المنصوري الكبير، من التوبة، من طينال، من العطار والبرطاسي والطحام وسيدي عبد الواحد، من كل المساجد، بل من كل البيوت، هو صوت واحد: لبيك يا أقصى. ولا عجب ان يكون صوت طرابلس من صوت الأمة، فهي “دمشق الصغرى” و”القاهرة الصغرى” كما قال المؤرخون، وهي التي إن دحرجت حجراً من بغداد وصل إلى شواطئها كما قال المعماريون، وهي التي ان رفعت الأذان في مكة المكرمة تردد صداه في بيوتها وحاراتها كما قال وكما لا زال يقول المتقون… وهي طرابلس الحاضنة منذ عام 1948 للوجع الفلسطيني وللهمّ الفلسطيني ولكل شجون وآلام العرب. وبعد، ان نصرة الأقصى، هي واجب ديني وشرعي وقومي وانساني، ولكنها مع ذلك هي في النهاية عنوان رمزي لواقع الصراع مع إسرائيل بعد عقود من الهزائم العسكرية والمعنوية، بحيث أصبحنا اليوم عاجزين عن مجرد حماية الأقصى. ولا هوان بعد هذا الهوان. لقد نجحت اسرائيل في تحييد معظم جيوشنا العربية، كما رعت بنجاح للأسف أشكالاً وأنواعاً من الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية في معظم مجتمعاتنا العربية. وفوق كل ذلك ها هي تطالبنا اليوم، بأوقح من الوقاحة، بالتطبيع الاقتصادي والثقافي كشرط للبحث في السلام والتسوية، وطبعأً على أن يشمل ذلك نزع الهوية الوطنية والسياسية عن فلسطينيي الشتات كما عن فلسطينيي مخيمات الداخل وفق المصطلح المتداول اليوم تحت عنوان “التوطين”. والمؤلم أن اسرائيل تتوقع أن نوافق على هذا المسار الكاريكاتوري، فهي جربتنا عشرات المرات ورأت أننا لطالما تنازلنا عن حقوقنا ولطالما ارتضينا الظلم ولطالما خضعنا لمنطق القوة والاحتيال.

نعم، إسرائيل التي ابتدأت تاريخها في عالمنا بمجزرة دير ياسين التي غطاها المجتمع الدولي آنذاك، لم تكف طوال السنين عن ارتكاب المجازر المروعة التي تحظى بتغطية المجتمع الدولي أياً كان شكله أو اسمه أو القوى النافذة فيه… من بحر البقر الى قانا الى جنين… وكلما ارتكبت احدى هذه المجازر أهديناها مبادرة سلام بوصفنا طلاب سلام”.

وأضاف: “الحد الأدنى من التضامن مع الأقصى ومع فلسطين ومع أنفسنا ومع كراماتنا، هو أن نكون، في أي بقعة من بقاع هذه الأمة، طلاب مقاومة، بكل مفردات وعناوين المقاومة، وفي مقدمها المقاومة المسلحة التي سطّرت نصرنا المضيء في لبنان في تموز عام 2006، وجسّدت المعنى الرائع للصمود والثبات في غزة عام 2008. هذه المقاومة هي روح الأمة، والمطلوب أن نحفظها وندعمها ونفتديها، والواجب أن نجعلها فوق الاختلافات السياسية أو المذهبية القائمة بيننا. واسمحوا لي هنا، وكمسلم قبل أي انتماء آخر، أن أقول ان قتال عدو الله والانسان سنّة، وان رد العدوان سنّة، وان دفع الظلم سنّة، وان نعد لهم ما استطعنا من قوة شرع وسنّة… فهل تريدون أن أترك كل هذه السنن وأجنح الى سنّة طلب السلم مع قوم لا يفقهون سوى لغة القوة؟ ثمة اليوم ثلاثة قواعد تحكم واقع الصراع بيننا وبين هذا العدو الهمجي.

القاعدة الأولى، أننا لن نستمر في هدر الوقت والجهد معلقين الآمال على مشاريع ثبت فشلها وعجزها من كامب دايفيد المشؤوم إلى وادي عربة ومدريد وأوسلو وسواها.

القاعدة الثانية، أن قضية فلسطين لا تزال حية متوقدة في الوجدان العربي وهي تطرح نفسها على نحو متصل منذ 6 عقود بوصفها القضية المركزية ذات الخاصية المصيرية على مستوى الأمة. والعرب، أقصد الشعوب العربية والنخب العربية والأجيال الشابة مدركون تمام الادراك بأننا لن يكون بوسعنا كمجموعة حضارية أن ننخرط في أي مسار سياسي واجتماعي على المستوى الانساني قبل أن نحسم أمر فلسطين، وهذا الحسم لا يمكن أن يكون خارج قواعد الحقوق والعدالة.

أما القاعدة الثالثة، فهي أن خيار المقاومة الشعبية أثبت بشكل جازم أنه مشروع استراتيجي استثنائي، حيث فرضنا في لبنان بشكل خاص، وفي غزة، معادلة القوة لردع العدوان الاسرائيلي المدعوم بالمال والسلاح والاعلام والحمايات السياسية والقانونية الدولية. ثم، ان للمقاومة أيها الأخوة وجوهاً أخرى تشمل كل مجالات الحياة، وكل السلوكيات والنزعات التي يختارها المرء، ومن سبل المقاومة مثلاً أن يلتزم الانسان وتلتزم المجتمعات منهج الأولويات، بحيث لا نسقط في الصراعات الجانبية، وغالباً على التفاهات، ونعرّض أنفسنا ومجتمعاتنا للاستباحة… ولعل ما يجري اليوم في لبنان هو النموذج الساطع للمجتمعات المستباحة بشكل إرادي وبكثير من الشطط في ترتيب الأولويات الوطنية”.

وتطرق كرامي إلى الوضع اللبناني فقال: “لا أريد، أن أعكر أجواء التفاؤل السائدة في البلد ولكن الأخطاء التي نواجهها أكبر بكثير من الشجار الدائر منذ 3 أشهر ونصف على شكل وصيغة وحقائب وأسماء الحكومة العتيدة. لا بد لهذه الحكومة، أن تولد، خصوصاً بعد القمة السورية ـ السعودية التي أعطت اللبنانيين فرصة لا تتكرر لكي يقيموا الحد الأدنى الممكن من الاستقرار السياسي والأمني، وهو استقرار نحتاج اليه بالحاح لتحصين المناعة الاجتماعية والوطنية في مواجهة التحديات الآتية، وربما الأعاصير الآتية، على المنطقة.

ان حكومة الوحدة الوطنية المطروحة حالياً، تعكس في الحد الأدنى ارادة اللبنانيين في ادارة خلافاتهم بهدوء والاحتكام إلى الحوار مهما طال، وهذه الحكومة تستند إلى تأييد ودعم قوى اقليمية فاعلة، بدءاً من سوريا والسعودية وصولاً إلى إيران وتركيا، وهذا من شأنه أن يمنح البلد مظلة من الأمان… ولا أخفيكم هنا ان طرابلس التي تتعرض منذ فترة إلى خليط من الشائعات والمؤامرات ومحاولات التوتير المشبوهة، هي تحديداً في طليعة المستفيدين من التوافق المحلي والاقليمي، وقد آن لهذه المدينة أن تلتقط أنفاسها بعد السنوات العجاف. الخطير الخطير، وليسمعني أهل السياسة في لبنان، أن تعطيل التسوية الداخلية في هذا البلد وفي هذه اللحظة وفي مثل هذه الظروف وفي ظل العلاقات الطيبة ما بين دمشق والرياض… ان هذا التعطيل ترعاه اسرائيل بشكل مباشر عبر بعض مراكز النفوذ في الادارة الأميركية وعبر حلف المتضررين المحليين الذين آن الأوان لأن يرعووا ولو اضطررنا ان نردهم بالقوة عن مسارهم الانتحاري. هناك، في القدس وفي الضفة وفي غزة وفي كل بلدة وبستان وبيارة، أهلنا يصونون الجغرافيا. وهنا، في لبنان وفي كل أرض عربية، علينا أن نصون التاريخ. وكلاهما، الجغرافيا والتاريخ، سينتصران ولو بعد حين”.

 

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *