الرئيسية » أخبار محلية » للمرة الأولى في طرابلس: أمسية مع الأوركسترا الوطنية اللبنانية الشرق عربية بقيادة وليد غلمية
احتفلت "مؤسسة الصفدي" بالأمس، بإحدى أجمل الأمسيات الموسيقية التي أطلقتها منذ خمس سنوات مع "المعهد الوطني العالي للموسيقى- الكونسرفتوار"، حيث قدم رئيس المعهد الدكتور وليد غلمية

للمرة الأولى في طرابلس: أمسية مع الأوركسترا الوطنية اللبنانية الشرق عربية بقيادة وليد غلمية

احتفلت “مؤسسة الصفدي” بالأمس، بإحدى أجمل الأمسيات الموسيقية التي أطلقتها منذ خمس سنوات مع “المعهد الوطني العالي للموسيقى- الكونسرفتوار”، حيث قدم رئيس المعهد الدكتور وليد غلمية وفي سياق أمسيات الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق – عربية، حفلاً موسيقياً للمرة الأولى في طرابلس، من إعداده الموسيقي وقيادته، على خشبة مسرح “مركز الصفدي الثقافي” الذي احتشد له الجمهور من محبي الموسيقى الشرقية والعربية الأصيلة.

وكانت لرئيسة “مؤسسة الصفدي” السيدة منى الصفدي كلمة بالمناسبة، نوّهت في خلالها “بالنجاح الذي حققته مسيرة الخمس سنوات من التعاون بين “مؤسسة الصفدي” والكونسرفتوار، في سبيل دعم الأعمال الثقافية والموسيقية في لبنان عامة وطرابلس على وجه الخصوص، فتعاهدا للعمل معاً على تطوير الحركة الثقافية في طرابلس وتعزيز أعمال العروض الموسيقية، ولدعم القدرات الفنية لدى الشبان والشابات… وأثمر هذا التعاون ما يفوق الأربعين حفلاً فنياً وموسيقياً تمكنت من تسليط الضوء على أصوات وموسيقيين ومواهب اظهرت عمق الثقافة الفنية الحقيقية لرئيس وأساتذة وطلاب المعهد الوطني للموسيقى”. ثم توجهت بالتحية إلى رئيسه الدكتور وليد غلمية، مسهبةً في تعداد إنجازاته الفنية وبصماته الموسيقية، ثم قالت: “معاً عملنا على دعم الأعمال الفنية، ومعاً ساهمنا في تحويل مركز الصفدي الثقافي إلى واحة للثقافة والفن والإبداع، فكانت رسالتنا كالتالي: إن الموسيقى تشكل قاسماً مشتركاً لدى كافة فئات المجتمع، مهما اختلفت البيئة التي ينتمون إليها او اللغة التي يتحدثون بها”.

الحفل الفني

انطلق الحفل الذي استهله الدكتور وليد غلمية بتوجيه التحية والشكر إلى كل من الوزير محمد الصفدي والسيدة منى اللذين دعما الكونسرفتوار وما يزالان، وقال: “من عمل وأصاب فله أجران، ومن عمل ولم يصب فله أجر واحد، لقد عملتم وأصبتم”. ثم اعتلت الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق عربية، بقيادة الدكتور وليد غلمية المسرح وسط تصفيق الجمهور، وقدمت بكل دقة وحرفية وانضباط برنامجاً حافلاً تضمن مقطوعات لكل من: وليد غلمية (المقدمة، خريفية، تلال ورد، غجرية، كاسكا ورقصة السلال التي اختتمت الحفل)، اندريه الحاج (زمن، زركفتد)، روحي الخماش (سماعي نهوند)، فريد الأطرش (نوتا)، انطوان فرح (شعرها والعود، درب الصيادين)، على الخطيب (سلطانة)، نديم الدرويش (سماعي حجاز كار)، فلوكلور لبناني (فيروزيات، دلعونا، على الماني، يا غزيل…)، جميل بشير (سماعي ديوان حسيني)، محمد عبد الوهاب (انا وحبيبي)، وليد نهرا (روعة)، وعدنان ابو الشامات (سماعي حجاز كار). كما قدمت الأورسكترا مقطوعات من “زارني المحبوب، صحت وجداً، ملا الكاسات”، اطربت الحاضرين وأعادتهم إلى أيام الزمن الموسيقي الأصيل.

 

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *