الرئيسية » أخبار محلية » جمال السعيدي يروي تجربته كمصور صحافي في مركز الصفدي الثقافي
في لقاء دعت إليه "مؤسسة الصفدي"، تحدث نقيب المصورين الصحافيين في لبنان، ورئيس قسم التصوير في وكالة رويترز لبنان وسوريا، جمال السعيدي، عن تجربته كمصور صحافي وعن تقنيات التصوير الصحافي، أمام مصورين هواة ومحترفين وإعلاميين، وذلك في "مركز الصفدي الثقافي

جمال السعيدي يروي تجربته كمصور صحافي في مركز الصفدي الثقافي

في لقاء دعت إليه “مؤسسة الصفدي”، تحدث نقيب المصورين الصحافيين في لبنان، ورئيس قسم التصوير في وكالة رويترز لبنان وسوريا، جمال السعيدي، عن تجربته كمصور صحافي وعن تقنيات التصوير الصحافي، أمام مصورين هواة ومحترفين وإعلاميين، وذلك في “مركز الصفدي الثقافي”، وبحضور المصورة الفوتوغرافية مايا علم الدين التي نسقت اللقاء.

وقد تناول السعيدي تجربته التصويرية مع الحرب اللبنانية التي رسمت حياته من هاوٍ للتصوير إلى مطارد لصور الحرب، فكان يقدم صوره مجاناً للصحف منطلقاً من هدف إنساني بحت لأنه كان يعرف أن صوره وزملاءه هي وسيلتهم الوحيدة لإظهار الوضع السيء في الداخل، “فنكسب عبرها دعم المنظمات الأهلية في الخارج”. كما روى كيف أنه كغيره ممن عايشوا الحرب الأهلية في لبنان لم يسلم منها، إذ طُورد وخُطف وخاطر في سبيل الحصول على صورة تعبر عن حقيقة المشهد، مركزاً على حضور الناس في الصورة، ومعتبراً ان الصورة تتكلم أكثر من الكلمة، فالصورة الفوتوغرافية بأهمية الفيديو لانها بلقطة واحدة يمكن أن تعبر عن قصة كاملة.

وشرح النقيب السعيدي للحضور تقنيات التصوير الصحفي الحديثة والتقدم الحاصل على صعيد آلات التصوير وتحسين خدماتها باستمرار. وأكد أنه لا يغير في الصورة بل يتركها كما هي، مقدماً عرضاً مصوراً لمجموعة من صوره التي التقطها منذ بداياته كهاوٍ حتى عمله الحالي في وكالة رويترز، والتي بقيت لديه بعد ان احرقت الحرب الكثير من أرشيفه، لافتاً إلى أنه بالرغم من انغماسه في تصوير الحرب ومعايشتها بأدق تفاصيلها، إلا أنه يستهوي تصوير الطبيعة والجماليات في لبنان.

الجدير بالذكر أن النقيب جمال السعيدي عمل مصوراً صحافياً لجريدتي النداء والأنباء في العام 1977، صور أحداثاً كبيرة كاغتيال كمال جنبلاط والاجتياح الاسرائيلي عام 1978 ثم 1982 إلى الآن… ولاحقاً أصبح جمال مصوراً لوكالة “اسوشيتد برس”، ثم رويترز.

 

 

شاهد أيضاً

شائعات تطال المرشحين العلويين… أوساطهم: لا مصلحة لأحد من خسارة أصواتنا

دموع الاسمر لا يزال مرشحو المقعد العلوي من سكان جبل محسن يتخبطون نتيجة الشائعات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *