الرئيسية » إنتخابات » إنتخابات 2009 » صدمة الاحدب في تكريم المخاتير خمسة فقط من 63 مختاراً حضروا التكريم
لم يتوقع النائب مصباح الاحدب المرشح عن المقعد السني في طرابلس أن يلقى من حلفائه هذا الهجوم العنيف، ففي الوقت الذي سعى فيه الاحدب الى تنظيم مهرجان شعبي يظهر حجم شعبيته في المدينة واجهته عقبات كبيرة. حيث لم يلق آذاناً صاغية حتى ممن كانوا محسوبين عليه بسبب انضمامهم تحت راية لائحة التضامن الطرابلسي

صدمة الاحدب في تكريم المخاتير خمسة فقط من 63 مختاراً حضروا التكريم

 

النائب مصباح الاحدب
النائب مصباح الاحدب

دموع الاسمر

 

 

 

لم  يتوقع النائب مصباح الاحدب المرشح عن المقعد السني في طرابلس أن يلقى من حلفائه هذا الهجوم العنيف، ففي الوقت الذي سعى فيه الاحدب الى تنظيم مهرجان شعبي يظهر حجم شعبيته في المدينة واجهته عقبات كبيرة. حيث لم يلق آذاناً صاغية حتى ممن كانوا محسوبين عليه بسبب انضمامهم تحت راية لائحة التضامن الطرابلسي على اعتبار ان نجاحها مضمون، خاصة وان فارقا كبيرا بين ما يقدمه الاحدب وما تقدمه اللائحة من مساعدات غزيرة..

صحيح ان مقهى الروضة الفسيح قد غص بالحشود لكن كان لافتاً ان هذه الحشود ليست طرابلسية بل هي من أنصار تيار المستقبل ومن مناطق المنية وعكار استقدمهم الاحدب بواسطة باصاته وفاناته التي يمتلكها مستفيداً من موظفيه الذين يعملون على تلك الحافلات العاملة على خط الشمال طرابلس، وقد سارع أولئك الموظفين الى تلبية نداء الاحدب خوفا من طردهم..

وفي متابعة من الاحدب لتأكيد شعبيته في طرابلس أقام حفل تكريم لمخاتير طرابلس البالغ عددهم 63 مختارا لكن هذه المرة لم تسلم الجرة.. فكان حضور المخاتير فاضحاً لواقعه المرير حيث لم يحضر سوى خمسة مخاتير من أصل 63 مختارا الذين رفضوا تلبية الدعوة لارتباط هؤلاء اما بالرئيس ميقاتي واما بالرئيس كرامي او بالوزير الصفدي والمخاتير الخمسة الذين حضروا ايضا منهم من يدين بالولاء لكرامي او لميقاتي او للصفدي الا واحدا منهم يدين بالولاء للاحدب والمخاتير الذين حضروا هم: باسم عساف، محمد زهير بقسماطي، رياض عكاري، هيثم يكن وعبد الله البقا. حينها لم يبد الاحدب أمام ضيوفه أي انزعاج بل استوعب الامر بروح رياضية  وحاول ان يكون فارسا، ولترطيب الجو قال احد المخاتير “كل واحد منا يمثل عشرة مخاتير لان قرارنا حر ولا نقبل اي تدخلات من احد ولا اي ضغوطات”. فرد الاحدب بالقول: نقدر ظروف كل مختار والحال سيان بالنسبة الينا. ونأمل ان نلتقي بهم في مناسبات اخرى، وسأبقى على تواصل معهم على الدوام في حال نجحت او لا في سبيل خدمة مدينتنا”.

وما حصل في الامس في دارة الاحدب يثبت من جديد مدى سيطرة القوى الاساسية على زمام الامور من جميع النواحي وضبطها من كافة الاتجاهات ومصادرة قرار أبنائها مسبقا وبات شعار الحرية والسيادة والاستقلال ليس الا شعاراً تلفزيونياً أما الحقيقة فهي أن الناخبين باتوا تحت رحمة المال السياسي.

والسؤال الذي يطرح اليوم وفئة كثيرة تخاف أن تعلنه هو “ما هي قيمة هؤلاء المتحكمون بضمير الناخبين بدون أموالهم؟ هل كان لهم هذا التسلط في غياب مؤسسات دولة تكفي حاجة المواطن بدل اللجوء اليهم ووضع ارواحهم تحت رحمتهم؟؟!!..    

البعض في الوسط الشعبي الطرابلسي استغرب حديث الاحدب عن الظلم والحرمان في مدينة طرابلس وكأن الاحدب لم يكن نائباً طيلة السنوات التي مضت ولعله كان في غفلة عما يحصل من ظلم للمدينة!.. ويفاخر الاحدب بأنه وقف في السابع من أيار مع أهل طرابلس، لكن ذاكرة الطرابلسيين حسب تلك الاوساط تذكر أن كان هاجس الاحدب ما أسماه المربع الامني في الجميزات متناسياً أن محيط منزله شكل أهم مربع أمني في طرابلس، ويبدو انه يحق “للشاعر” ـ الذي شعر متأخراً بظلم طرابلس وخاصة بالظلم اللاحق بالاسلاميين ـ ما لا يحق لغيره.. علماً ان هذه الاوساط تدرك ان الاحدب ما كان ليهتم بالاسلاميين الا ليكونوا جسر عبور له وهو المعروف بعدم التزامه الديني، التزاماً منه بجنسيته الفرنسية.

  

شاهد أيضاً

إشكال في بلدة تل بيبة

على أثر قدوم بعض أبناء بلدة تل بيبة المهاجرين للأقتراع في مركز البلدة, تعرضت لهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *